علاج السكري النوع الأول بالخلايا الجذعية
علاج السكري النوع الأول بالخلايا الجذعية
علاج السكري النوع الأول بالخلايا الجذعية | مرض السكري من الأأمراض المنتشرة بكثرة في عصرنا الحالي و يعتبر من أخطر الأامراض و ذلك بسبب المضاعفات التي يمكن أن يسببها لجسم الإنسان
علاج السكري النوع الأول بالخلايا الجذعية
علاج السكري النوع الأول بالخلايا الجذعية | مرض السكري من الأأمراض المنتشرة بكثرة في عصرنا الحالي و يعتبر من أخطر الأامراض و ذلك بسبب المضاعفات التي يمكن أن يسببها لجسم الإنسان لهذا نرى البحوث الطبية تبحث عن علاج مرض السكر نهائيا
قضَّ مرض السّكري الصامت مضاجع الكثيرين وقد تسبب بوفيات كثيرة جداً قبل اكتشاف أدوية تخفف من وطأته على المرضىالذين يعانون منه ولكنّ مرض السكّري من النوع الأول بقي يقض مضاجع الكثيرين ويقلقهم لأنه مرض يستفحل ولكن بدون أعراض، ولم يعرف له دواء سوى حقن الأنسلين ومنظمات السكّر التي تؤخذ عن طريق الفم حتى تم طرح الاستعانة بحقن الخلايا الجذعية لحماية الخلايا المولدة للأنسولين في البنكرياس من التهام الخلايا المناعية لها وبذلك يتم دخول هرمون الأنسولين إلى الدم بدون عناء او تعسّر.
ماهو العلاج بالخلايا الجذعية
علاج السكري النوع الأول بالخلايا الجذعية كيف يتم حتى نتعرف على ذلك لابد لنا من معرفة العلاج بالخلايا الجذعية:
- حصلت الثورة العلمية مع بدء القرن الحادي والعشرين و كانت ذات سبل متشعبة كان من ضمن هذه الثورة العلمية التي أنتجت تقدماً هائلاً في المجال الطبي.
- فتحت الكثير من الآفاق التي كانت مسدودة في وجه الباحثين سابقاً لعلاج الكثير من الأمراض المزمنة والمستعصية.
- كان من ضمن هذه الأبحاث الطّبية التوصّل للعلاج بالخلايا الجذعية الأمر الذي بعث الأمل من جديد في نفوس اليائسين من مرضى الداء السكري من النوع الأول.
- يعتمد العلاج على أخذ خلايا منتجة للخلايا وهي ما تسمّى بالخلايا الجذعية والغاية من حقنها في المكان الإصابة.
- هي إنتاج خلايا جديدة سليمة من أجل تجديد حيوية هذا الجزء من الجسم سعياً للشفاء من المرض الموجود به.
- وكذلك هو الوضع بالنسبة لمرضى السكري إذ يتم تأمين الخلايا الجذعية ومن ثم حقنها في غدّة البنكرياس لتعمل بعدها على إنتاج خلايا مولدات الأنسولين حديثة وفتية لتلبي حاجة الجسم من هرمون الانسولين.
- والافضل بالنسبة للخلايا الجذعية ان يتم الحصول عليها من مضغة جنينية لا يزيد عمرها عن ستة أسابيع حيث تكون المضغة بهذا العمر تحمل حوالي مائة وخمسين خلية جذعية.
- و قد أصبحت المخابر التناسلية تنتج المضغة التي تحمل الخلايا الجذعية مخبرياً لاستخدامها كعلاج لكثير من الأمراض.
ماهو السكر من النوع الأول
السكر الشبابي أو داء السكر المزمن هو ما يسمّونه الأطباء بمرض السكر من النوع الأوّل وهو مرض السكري الذي يقل فيه إنتاج الأنسولين في البنكرياس أو يتوقّف أحياناً.
هذا ما يؤدي لإتلاف الخلايا نظراً لعدم تحوّل الغلوكوز لطاقة يتم دخولها للخلايا لتؤدي عملها بحيوية وانتظام.حيث تتأثر عند عدم نوفّر الأنسولين غالبية الخلايا وفي شتى أنحاء الجسم.مما يؤدي أحياناً لبتر بعض أجزاء الجسم بعد تموّتها و لكن كل هذا ممكن الحدوث في حال لم تتم المعالجة مباشرةً وتم إهمال المرض وعدم الاكتراث به، أما عندما يتم اكتشافه وتشخيصه باكراً فمن الممكن التّعايش معه بشل عادي مع الالتزام بتناول حقن الانسولين ومنظمات السكّر حيث يستطيع بعدها مريض السكر شابّاً كان أو كهلاً بممارسة حياته بشكل طبيعي، كما أنش لهذا المرض أعراض يجب الانتباه لها لتتم المعالجة المبكّرة له والسيطرة عليه مثل:
- كثرة التبوّل في كافّة ساعات اليوم.
- الشعور بالعطش معظم ساعات اليوم وخصوصاً خلال النوم، مع جفاف الفم الدائم.
- فقذان الوزن بشكل ملحوظ رغم تناول الأغذية الجيّدة.
- حصول سلس بول مع تبوّل لا إرادي وخصوصاً خلال ساعات الليل والمريض نائم.
وفي حال ملاحظة هذه الأعراض منفردةً أو مجتمعةً يجب مراجعة الطبيب المختص لإجراء الاختبارات اللازمة والسيطرة على داء السكري من النوع الاول منذ البداية خشية استفحاله.
الفرق بين السكر النوع الأول و النوع الثاني
كلاهما يتحدان في التسمية الداء السكري
حيث أنّ كلا النوعين يتسببان في نقص هرمون الأنسولين وارتفاع سكر الدم، ولكن يختلفان جداً في الأسباب المؤدية لارتفاع سكر الدم ومذلك في موضوع نقص هرمون الأنسولين.
الأسباب في الداء السكري من النوع الاول:
- في هذا النوع من الداء السكري تتغذى الخلايا المناعية على خلايا تسمى خلايا بتا في البنكرياس.
- مع العلم أن خلايا بتا هي التي تقوم بانتاج هرمون الأنسولين مما يؤدي إلى حصول نقص حاد في هرمون الأنسولين.
- يؤدي إلى ضعف في معظم خلايا ونسج جسم المريض لانعدام الطاقة فيها والتي كان يؤمّنها لها سكر الجلوكّوز بمساعدة الأنسولين.
- مما يؤدي لتراكم السّكر في الدّم، و غموض السبب المؤدي لذلك و لكن يعزو الخبراء والأطبّاء المختصون الأمر للموضوع الوراثي.
- لأنهم وجدوا في كثيرٍ من الحالات الجينات الوراثية تنقل المسببات التي توصل المريض للداء السكري من النوع الأول.
الأسباب المؤدية للداء السكري من النوع الثاني:
تتلخّص أسباب الداء السكري من النوع الثاني بأنّ خلايا الجسم تبدأ بمقاومة الأنسولين.مما يؤدي لعدم اتحادها مع سكر الجلوكّوز ليتحوّل إلى طاقة تنششط خلايا الجسم.وكذلك تتقاعس غدّة البنكرياس عن إنتاج هرمون الأنسولين مما يؤدي لنقص هذا الهرمون، ومن المعلوم أن نقص هرمون الأنسولين يؤدي لإضعاف الخلايا لفقدانها الطاقة التي تتحرر عن سكر الجلوكّوز، كما أنّ تركم السكر في الدم يسبب قلة حساسية الخلايا لهرمون الأنسولين مما يجعل من الانسولين حتى في حال توفّره هرموناً غير فعّال، و يعزوا الأطباء المختصّون والباحثون في هذا المرض ذلك لعدة أمور منها:
- البدانة المفرطة.
- كثرة التدخين.
- عدم ممارسة التمارين الرياضية.
- الإفراط في تناول الطّعام الغير صحّي.
- وجود الجينات الراثية التي تحمل هذا المرض.
مع العلم بأن أعراض الداء السكري واحدة في كلا الحالتين والخلاف بينهما في فترة ظهور الأعراض فقط، إذ تظهر الأعراض في الأول في سنٍّ مبكرة، أما الثاني ففي غالب الحالات فتظهر بعد البلوغ.
علاج الداء السكري النوع الأول بالخلايا الجذعية
يتم علاج السكري النوع الأول بالخلايا الجذعية على النحو التالي:
يقوم الطبيب المختص بجلب الخلايا الجذعية عن طريق المخبر المختص حيث يقوم بعدها بحقن عددٍ كافٍ من هذه الخلايا.
في غدة البنكرياس ليتم بعدها إنتاج خلايا من نوع بتا تكون فتية ونشطة لتقوم بإنتاج هرمون الأنسولين الذي يحوّل الجلوكوز إلى طاقة لتنشيط الخلايا وعودتها لممارسة عملها من جديد، ولكن مع النجاح الذي حققته الخلايا الحذعية في علاج اةالداء السكري من النوع الأول فهناك العديد من الأمور يجب ان ترافق العلاج مثل:
- ممارسة التمرينات الرياضية.
- التخلّص من الوزن الزائد في حال كان المريض بديناً.
في نهاية مقال علاج السكري النوع الأول بالخلايا الجذعية:
من الواجب على كل شخص أخذ الحيطة وخصوصاً عند الزواج من وجود أمراض وراثية عند كلا الجنسين وخصوصاً الداء السّكري وذلك لعدم التعرّض لمعاناة هذا المرض الصامت الذي ليس لها أي إنذارات، وكذلك يجب على الجميع عدم إهمال أياً من أعراض الداء السكري من النوع الأول عند التعرّض لها لأنّ العلاج المبكر هو أهم أسباب السيطرة على الأمراض.